وائل الدحدوح: صحفي فلسطيني صامد أمام العدوان الإسرائيلي
nnوائل الدحدوح، صحفي فلسطيني مخضرم، يعمل مديرا لمكتب قناة الجزيرة في قطاع غزة. ولد في مدينة رفح عام 1968، وحصل على درجة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من جامعة الأزهر في غزة.nnويوضح الأول أن الدحدوح بدأ مسيرته الصحفية في عام 1990، حيث عمل في عدد من المؤسسات الإعلامية الفلسطينية، منها وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” وصحيفة “الحياة الجديدة”. في عام 2002، التحق بقناة الجزيرة، حيث عمل مراسلا في قطاع غزة منذ ذلك الحين.nnخلال مسيرته الصحفية، تعرض الدحدوح للعديد من الاعتقالات والمضايقات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. كما تعرض لقصف منزله في مدينة رفح خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2008.nnرغم كل الصعوبات التي واجهها، ظل الدحدوح صامدا في عمله الصحفي، حيث قدم العديد من التقارير والتحقيقات الصحفية المهمة عن الأوضاع في فلسطين. كما عمل على تسليط الضوء على قضية الأسرى الفلسطينيين، وجرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.nn وائل الدحدوح وابنه الشهيد حمزةn
استشهاد ابن وائل الدحدوح
n nnيوضح الاول أنه في يوم الأحد الموافق 7 يناير 2024، استشهد الابن الأكبر للصحفي وائل الدحدوح، وهو الشاب حمزة وائل الدحدوح، في قصف إسرائيلي استهدف سيارة كان يستقلها مع صحفي آخر يدعى مصطفى ثريا.nnكان حمزة الدحدوح يدرس الهندسة في جامعة الأزهر في غزة، وكان يحلم بمستقبل أفضل لنفسه ولشعبه. وكان يشارك والده في عمله الصحفي، حيث كان يساعده في إعداد بعض التقارير والتحقيقات.nn n
التفاعل مع استشهاد حمزة الدحدوح
n nnأثار استشهاد حمزة الدحدوح موجة من الغضب والاستنكار في العالم العربي والإسلامي. وطالبت العديد من الجهات بضرورة محاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه ضد الشعب الفلسطيني.nnكما أعرب الصحفي وائل الدحدوح عن حزنه الشديد لفقدان ابنه، لكنه أكد على استمراره في عمله الصحفي، من أجل إيصال صوت الشعب الفلسطيني إلى العالم.nn nnوائل الدحدوح صحفي فلسطيني صامد أمام العدوان الإسرائيلي. لقد قدم العديد من التقارير والتحقيقات الصحفية المهمة عن الأوضاع في فلسطين، وعمل على تسليط الضوء على قضية الأسرى الفلسطينيين، وجرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.nnاستشهاد ابنه حمزة الدحدوح كان ضربة موجعة له، لكنه أكد على استمراره في عمله الصحفي، من أجل إيصال صوت الشعب الفلسطيني إلى العالم.


















