
انتصار صهيوني زائف أمام صمود شعب غزة
وصول الدبابات الاسرائيلية إلى داخل غزة لا يعني انتصار الكيان الإسرائيلي المحتل العاجز
وصول الدبابات الاسرائيلية إلى داخل غزة لا يعني انتصار الكيان الإسرائيلي المحتل العاجز..على العكس تماما، والدليل على هذا أنها في ظل الدعم الأمريكي و الدول الغربية بالأسلحة والموارد لها، ومع ذلك ظلت عاجزة مايزيد عن شهر عن اقتحام غزة ويعتبر هذا منتهى العجز و الهزيمة للجيش الإسرائيلي.
بالمقارنة مع الجانب الآخر نجحت المقاومة في اختراق إسرائيل في ساعات قليلة وبإمكانيات و أسلحة محدودة في 7 أكتوبر الماضي.
يعتبر اقتحام إسرائيل قطاع غزة بعد قصفها بالكامل ومنع دخول كل المساعدات الإنسانية لها وتحقيق خسائر فادحة في قواتها ، هي ما إلا نصر زائف والتستر على فشلهم في تأمين الأمن القومي الإسرائيلي وكشف كيانهم الواهي في 7 أكتوبر.

وليس من العدل مقارنة جيش مدعوم أمريكيا وله سلاح طيران و مدفعية وبحرية ودبابات تقصف غزة و قصف جميع الجبهات الموجودة بها وهدم البنية التحتية 34 يوما أمام حركة حماس التي لا تمتلك إلا أسلحة خفيفة.
وبالرغم من كل هذه الصعوبات التي واجهت كن حركة المقاومة ، نجحت في أن تنتصر عليه تذل هذا الجيش، وتثبت فشل قادته ، وتضع أمريكا في وضع محرج أمام العالم كله.

غزة الآن تخوض أقوى معاركها علي الإطلاق طاحنة و تحقق خسائر ضخمة في الكيان الصهيوني المحتل باعتراف قادتها.
إسرائيل مهزومة ولن تستطيع البقاء في غزة والمقاومة الفلسطينية سوف تذقها طعم المذلة و الهزيمة، والانكسار أمام صمود شعب غزه.


















